إعادة عالم يف لتنمية تصور ا ما بعد كوفيد 1

مذكرة تمهيدية إلى الحكومة الموريتانية

بوصفه إحدى مكونإت الشتإت الموريتإ ين بمفهومه الواسع و التزامإ منه بأهدافه المتمثلة  يف دفع تنمية موريتإنيإ بإلإعتمإد على الخرتة معددة القطإعإت للموريتإني  ي المقيم  ي  يف الخإرج ،  و حرصإ م نه على تفعيل تبإدل المعلومإت مع الفإعل  ي الوطني  ي و ال رشكإء الدولي  ي المعني   ي،  يعرض تجمع الأطر الموريتإني  ي  يف المهجر من خلال هذه المذكرة مسإهمته  يف تصور خططنإ لمإ بعد الجإئحة .

 و  د  ردنإ لهذه المذكرة  ن تتون للنة  يف  مإ تعتف عليه الحتومة من تفت ت و تصور من خلال لجإنهإ المختلفة. و يظل تجمع الأطر مستعدا لتعميق التأمل و الؤسهإم بحسب مإ تحتإجه الحتومة  و  يف  ي منتدى يدعى إليه إمإ بشكل جمإ يعى  و من خلال  فراده حسب تخصصإتهم .

       1. ا لإستعداد لتغ تات عميقة  و تحملهإ       

سيتون العإلم مختلفإ بعد  زمة كوفيد 19 ، و سيتون مإ بعد الأزمة مختلفإ عمإ  بلهإ ، و لن ينجو  ي بلد من تلك التغي تات و لن تتون موريتإنيإ استثنإء .

لذالك عليهإ  ن تستعد و تستلق تلك التحولإت العميقة ال يت سيشهدهإ العإلم حتمإ بدل الإرتبإك  مإم الأمر الوا ع . و لإ شك  ن روح التضإمن الراسخة لدى الموريتإني  ي ستسإعد بل ستتون  ضور ةي و مكملة لجهود البلد الرامية إلى معإلجة تبعإت التغي تات العميقة المرتقبة ، إلإ  ن التضإمن لن يتون مجديإ مإ لم يستند إلى خطة تنموية تنإسب الوضع الجديد .

و يصلح التضإمن داخليإ  يف كل بلد و كل مجتمع من خلال السلطة العمومية و بمشإركة القطإع الخإص الوط يت  و المواطن  ي بمإ فيهم الشتإت .

 لقد توالت الوعود بتدخلات مستقبلية و وضع كل من صندوق النقد الدو يلى و اللنك الدو يلى اس تاتجيإت للتدخل الشي ع . و هتذا  علن صندوق النقد الدو يلى عن رصد          50 مليإر دولإر للإنفإق الشي ع من بينهإ   10 مليإرات ب رشوط تمي  تية لصإلح البلدان الأ ل دخلا. و  يف نفس السيإق  علن اللنك الدو يلى و مجموعة الع رشين )الدول الغنية ( و اللنك الؤفري يق لتنمية ،كل من مو عه  ، عن جملة إجراءات لمواجهة هذه الأزمة     ،كمإ تعمل منظمة الصحة العإلمية على تحس  ي معرفتهإ العلمية بخصإئص الفتوس  سليلا لإعتمإد علاج منإسب.

 إن بلدنإ ليوم  يف مف تق طرق و  إدته مطإللون بتعلئة كل  القوى الحية و  يإدة السفينة و توجيههإ  يف الإتجإه الصحيح من  جل التتيف مع عإلم مإ بعد كورونإ .

إن عظمة  ي شعب )و كفإءة  يإدته ( تقإس  بقدرته على تحويل التحديإت إلى فرص.

 يه إذن منإسبة لتصور إس تاتجية ملتترة و مستقلة و تشإركية تركز على وا عنإ الخإص .

و ستعتمد تلك الؤس تاتجية لإ محإلة على التعإون الدو يلى  و لكنهإ تركز بإلدرجة الأولى على تثم  ي طإ إتنإ و مواردنإ الذاتية بحسب المصإلح الوطنية .

و لذلك الغرض يتع  ي مواصلة و تعزيز الإنفتإح و الحوار مع كل القوى الحية  يف البلاد 

 يف هذا السيإق عمد الشتإت الموريتإ ين بوصفه      متونإ فإعلا من الشعب و حريصإ على الذود عن المصإلح العليإ للوطن ، إلى عرض موارده المتواضعة و خدمإته.

 ستتون موريتإنيإ مرغمة على المدي  ي المتوسط و الطويل إمإ على تحمل التحولإت ال يت ستفرض نفسهإ  يف عإلم مإ بعد كوفيد 19 و إمإ على استبإق تلك التغ تات و اعتمإد رؤية است رشافية و إس تاتجية. 

 و  يإ يتن السينإريو فؤن علينإ  ن نتو ع تحولإ جذريإ لإ تصإد البلاد  يف هذا الإتجإه  و ذاك .

إن  زمة كوفيد 19 الراهنة تشكل فرصة لؤعإدة النظر كليإ إلى سيإستنإ للتنمية الإ تصإدية و الإجتمإعية ذلك  ن مرحلة مإ بعد الحجر تطرح بإلحإح   ضورة إعإدة صيإغة المنطلقإت النظرية ال يت تنل يت عليهإ خططنإ الؤس تاتجية      ، فقد تصلح المخططإت السإبقة للنمو و النهوض الإ تصإدي متجإوزة ممإ يفرض خإرطة طريق جديدة. 

 مإ إذا  خترنإ سينإريو استبإق التغي تات و التحكم فيهإ و تسي تهإ فؤن بوسعنإ كموريتإني  ي  ن نتطلع إلى تحولإت مفيدة لنإ .و لإبد  ن نوضح هنإ  ن تلك التغي تات الم نشودة لن تتحقق مإ لم يتن للشعب ،من خلال ممثليه، كلمته  يف الأمر. 

 سيتون على بلادنإ  ن تتتيف مع السيإق و بآليإت جديدة          . و تندرج  هذه المذكرة  يف سيإق انتعإش ا تصإدي و اجتمإ يعى لموريتإنيإ مإ بعد كوفيد 19 و يه منلثقة عن مبإدرة الشتإت الموريتإ ين تر يم إلى إ  تاح رد تضإم يت و شإمل و تشإوري من  جل التصدي لإنعكإسإت وبإء كوفيد 19 على المدي  ي الطويل و المتوسط .

         2. التشخيص: الحإلة الراهنة        

لم تحظ  زمة كوفيد 19 عندمإ ظهرت  يف الص  ي كأزمة صحية بإهتمإم كل ت  يف البداية ، إلإ  نهإ تحولت  إلى  زمة ا تصإدية و اجتمإعية عإلمية جدية  خطر بتث ت من الأزمة المإلية ال يت واجههإ العإلم مؤخرا .

لقد تلاشت الإنعكإسإت الؤيجإر ين ة للإلغإء مديونية الدول الأكرت فقرا مع مرور الزمن و بإتت بلدان عديدة اليوم لإ تتوفر إلإ على موازنإت محدودة من  جل رفع نفقإتهإ , خصوصإ تلك المتعلقة بإلصحة  و بإلجوانب الإجتمإعية و بإلتإ يلى فؤنهإ تب ق تعتمد بإلأسإس على الدعم العمو يم من ال رشكإء الخإرج  ي )من ب  ي مصإدر  خرى (.

من  هنإ يتل  ي كمإ  كدت ذالك دراسة من صندوق النقد الدو يلى  ن الو ع الإ تصإدي للأزمة الراهنة سيتون معترت ا خصوصإ على موريتإنيإ .

أولا: ستكون لؤجراءات الحجر، على  هميتهإ الحإسمة  يف الحد من انتشإر الف توس ، كلفة مبإ رشة كل تة على الإ تصإديإت المحلية .

 مإ  يف البلدان ال يت يعتمد فيهإ الوكلاء الإ تصإديون إلى حد كل ت على المهن الصغ تة فؤن الحجر الذي له انعكإسإت سللية على الحيإة اليومية يع يت شغلا   ل و دخلا   ل و من ثم اتقليص للؤنفإق و فرص العمل و يه كلهإ تأث تات تتضإعف بفعل إغلاق الحدود و مإ ينجم عنه من تقييد لتنقل السلع و الخدمإت .

و  يف هذا الصدد تعد النسإء ) و  غللهن معيلات الأش ( الأكرت تأثرا بغيإب التوعية الصحية و من  كرت الفئإت هشإشة .

ثانيا : لقد تجسدت حإلة الركود ال يت دخلهإ عدد كل ت من البلدان المستهلكة للصإدرات ) الحديد , السمك , النحإس , الذهب , النفط , الموا ر يخ    … إلخ (  يف انخفإض ملحوظ للطلب العإل يم و هو مإ سيؤدي لإ محإلة إلى تدهو ر  سعإر المواد الأولية و س تتثر التجإرة العإلمية سلبإ بإلموازاة مع انحسإر ) و ربمإ استحإلة ( ال رشوط المإلية .

كمإ يتو ع  ن تشهد البلدان تأخر انطلاق المشإري ع      الإستثمإرية و التنموية  على غرار م رشوع آحميم TORTUE ب  ي موريتإنيإ و السنغإل . 

تصدر إفريقيإ و موريتإنيإ على الخصوص   ،  غلب منتجإتهإ إلى  ورونإ )          51% من الصإدرات ( و تقت يت تموينإتهإ بشكل شبه كإمل من نفس الأسواق بمإ  يف ذ        لك المواد و التجه  تات الطلية الحيوية  يف ظل العجز الكل ت الملاحظ خلال وبإء كوفيد 19 .

ثالثا : يتمثل بريق الأمل الوحيد بإلنسبة للدول المستوردة للنفط  يف          الإنخفإض المتو ع لأسعإر الرتميل و إن كإن ذلك الإنخفإض سيقوض  يضإ القدرة المإلية للبلدان المصدرة على تمويل مشإري ع بل على مسإعدة البلدان الفق تة المت ضرة .

 من كل ذلك نستنتج  ن النمو الؤ تصإدي المعتمد على آفإق عإئدات است    غلإل الغإز و موارد  خرى سيتون  ضعف مع مإ يسببه من تد ين للعإئدات ال ضيبية و سوق الضف  يف ح  ي تتضإعف احتيإجإت النفقإت العمومية. 

إن هذه التحديإت و إن كإنت ضخمة  لإ ترتر  ي استسلام من الحتومإت خصوصإ  يف مجإل الصحة الذي يجب  يف كل الأحوال ،  ن يشهد زيإدة  يف نفقإته . و  يف هذا السيإق المضطرب يتع  ي على موريتإنيإ  ن تستعد و تتخذ الؤجراءات المنإسبة على المدى القص ت و المتوسط و البعيد من  جل تقويم مكإ من الهشإشة  ي ف ا تصإدهإ خلال و بعد مرحلة الحجر .

 و سيتون الرد خلال مرحلة الحجر مإليإ بإلأسإس .

يجب تخصيص تحويلات عينية و نقدية لمجموعإت محددة ) و هو مإ يجري حإليإ ( من  جل مسإعدة الأفراد و الأش الأكرت هشإشة على  سإس انتقإء منصف .

 و  يف سيإق بلدنإ  د يتون من المنإسب اعتمإد المنهجية المعروفة   blanket  «» targeting كطريقة لتحديد المستهدف   ي . و يتعلق الأمر بطريقة من  جل انتقإء شإمل للمجموعإت الأكرت احتيإجإ انطلا إ من معإي ت علمية مقلولة دوليإ .كما يتع  ي على المدي  ي القص ت و المتوسط تصور و استحداث آلية للر إبة تختلف عن آلية تنفيذ برنإمج المسإعدات مع تحديد الأنشطة ذات الأولوية ال يت يجب تمويلهإ .

و يتع  ي  يف حدود الممتن على ال حكومإت توف ت دعم مؤ ت خإص لصإلح القطإعإت الأكرت ت ضرا مثل الزراعة و التجإرة من خلال تخفيف مؤ ت للال  تامإت ال ضيلية و لآجإل تسديد ال ضائب .

  على الصعيد النقدي و القروض : من شأن اعتمإد يخ اسة نقدية  كرت مرونة  ن يكمل الجهود المإلية للدولة و يخفف من وطأة صعوبة ولوج الم اقولإت إلى القروض و السيولة ال ضورية. 

  • خطة عمل للمدين المتوسط و الطويل      

تشمل التسإؤلإت المركزية ال يت يجب  ن توجه تفت تنإ فيمإ بعد كوفيد 19 : 

  • مإ  هو نوع التغي ت الذي نريده لموريتإنيإ ؟      
  • مإ  يه رؤيتنإ المش تكة لموريتإنيإ مإ بعد كوفيد 19 ؟
  • م ن هم الفإعلون الرئيسيون  يف التغي ت الذي نسعى لتحقيقه ؟   
  • مإ  يه النشإطإت ذات الأولوية ال يت تنإسب التغي تات المنشودة ؟      
  • كيف تتس  ت تعلئة القوى الحية  يف البلد من  جل الوصول إلى رؤية          للمستقبل تتون موضع إجمإع واسع ؟     

يتطلب الرد على هذه التسإؤلإت الجوهرية مراجعة فورية للخطط الؤس تاتجية السإبقة ،إذ  ن سيإق كوفيد 19 سيتون مختلفإ جذريإ على المدي  ي المتوسط و البعيد . إننإ نعتقد  ن الأرضية المثلى النجإح السيإسإت المستقبلية تقوم على سيإسة شفإفة تح ظ بتفهم المواطن  ي  ولإ ثم ال رشكإء        .و من  جل ذلك فؤن الأولويإت التإلية يجب  ن تستقطب اهتمإمإ و موارد  كرت  يف المستقبل .

  • مجإلإت التدخل ذات الأولوية        

الحكإمة الرشيدة محور ارتكإز للرتامج و المشإري ع 

لقد اتخذت  الحتومة الحإلية مبإدرات هإمة  يف هذا الإتجإه بإلتشإور مع مختلف الأطراف ) المجتمع المد ين , الأحزاب السيإسية , الشتإت , إلخ ….. ( و يتع  ي الآن ترسيم تلك المقإربة من  جل الوصول إلى رؤية مش تكة للتغي تات ال ضورية .

      العدل و الحكإمة الرشيدة : تقليص الفوارق , تأم  ي دمج اجتمإ يعى  نجع للأ ليإت و خلق نظإم  ضإ ين مستقل و فعإل : تمثل كلهإ الضمإن للأفضل لإستقطإب الإستثمإرات سبيلا لجلب ثروات من الخإرج و تتررس السلم الداخ يلى . و سيتون من المفيد إعداد إطإر اس تا رتي يج  يرصد المحإور الؤس تاتجية لؤصلاح إداري  يف موريتإنيإ يقوم على عضنة  نظمة الؤعلام و الؤدارة و على إصلاح جذري للو          ةظيف العمومية و على تجذير مسإر اللامركزية .

لذلك يتع  ي الؤشاع بإكمإل برنإمج عضنة الؤدارة الذي تم تبينه بدعم من بعض ال رشكإء و الذي يستهدف بإلأسإس عددا من القطإعإت ) الصحة , التعليم الأسإ          يخ , العدالة , الأمإنة العإمة للحتومة … إلخ ( 

الحكإمة الإ تصإدية و المإلية : يجب توطيدهإ بإل تك  ت على تبسيط الؤجراءات ومواصلة تحس  ي الممإرسة المإلية و المحإسبية و كذلك تحس  ي منإخ الأعمإل و تفعيل ال رشاكة ب  ي القطإع  ي العإم و الخإص .

ب-  طإع الصحة و العمل الإجتمإ يعى  

تذكرنإ جإئحة كوفيد 19، بشكل استعجإ يلى ، ب ضورة زيإدة معترتة لحصة  طإع الصحة و العمل الإجتمإ يعى  ضمن الأولويإت التنموية من حيث نسبة النإتج الداخ يلى الخإم كمإ  يف النفقإت العمومية إجمإلإ .

 و يجب  ن تتون  ضإيإ الصحة العمومية  يف طليعة  ولويإت الحتومة شأنهإ شأن السلم  و الأمن و الليئة و مكإفحة الؤرهإب و الجرائم العإبرة للحدود .

إن علينإ  ن نفتر مليإ  يف نظإم ص يح يتون محوره الأسإ      يخ  إئمإ على العلاج الجمإ يعى . إنه عمل طويل الأمد لإ بد  ن يل ق الدعم من الحتومة .

 و يجب  ن يمتن تعزيز  طإع الصحة من   سد نقص الطوا م الطلية و من ثم تمت  ي الولإيإت من التوفر على مستشفيإت تستو يف ال رشوط و لديهإ مإ        يت يق من التجه  تات و المعدات. و بذلك يتم التخفيف من اختلالإت النظإم الوط يت للصحة العمومية .

 و يف السيإق يتع  ي تحديد الإحتيإجإت من الإستثمإرات و ا تنإء المعدات الطلية ال ضورية للاستجإبة للطلب الص يح خصوصإ من حإلإت الأوبئة  و الجوائح الدولية. كمإ سيتون من ال ضوري الإستثمإر  يف العلاجإت الطلية الأولية ذات الجودة من  جل الوصول إلى التغطية الصحية العإمة بإعتبإر ذالك  نجح وسيلة لزيإدة نسبة الأمن الص يح العمومية بإلمع ت الواسع من صدارة السيإسإت الوطنية بمإ فيهإ التدخلات   يف مجإلإت الحمإية الإجتمإعية .

ثم إن من المستعجل تعزيز سيإسإتنإ و اس تاتجيإتنإ التنموية ) الفحوص           ،الأدوية ( و الإستخدام و الإبتكإر و التنظيم و تقييم التتنولوجيإ الصحية و تحس  ي الولوج العإدل إلى الخدمإت الصحية و توفيرهإ. 

و  يف الظرف الراهن كمإ  يف المستقبل يتع  ي تعزيز  نظمة الر إبة الوطنية المتإحة .

إن الجإئحة الحإلية لإ ينب يق   ن تجعلنإ نهمل ال ضورات الصحية الأخرى ،إن على بلادنإ  ن تؤمن استمرار حملات التلقيح الإعتيإدية  يف إطإر رزمة الخدمإت الأسإسية. 

يجب تعزيز التهذيب و التشغيل و استمرارية عمإل الصحة  يف العمل بإلكفإءات ال ضورية من  جل تقديم الخدمإت الأسإسية و بذلك نتمتن من تتوين الأطبإء بإلأعداد و الجودة المطلوبة لكل الهيإكل الطلية  يف الداخل  يف إطإر محور تنمية القدرات و ذلك من  جل بلوغ المواصفإت المحددة من طرف منظمة الصحة العإلمية من حيث الل ت  التحتية الصحية و العمإل الأكفإء .

تصور و تنفيذ الؤس تاتجيإت و      الؤصلاحإت المتعلقة بتمويل الصحة بمإ  يف ذلك دمج مستحقإت مقد يم خدمإت الصحة ضمن المعطيإت الصحية و           الإحتيإجإت الصحية للسكإن. 

إصلاح الصندوق الوط يت ل تلأم  ي الص يح و إعإدة توجيه مهإمه  يف إطإر           التغطيه الصحية الشإملة بغية الحد من حالإت الرفع الطر يت إلى الخإرج  و الؤست غنإء عنهإ إلإ  يف حإلإت ال ضورات القصوى .

إصلاح سيإسة الصيدلة الوط ي ت ة بغية و ضع إطإر مؤس    يد     لإ تنإء و توزي ع الأدوية و المعدات الطلية ذات الجودة بمإ  يف ذلك مخترت وط يت ل          لصحة العمو ي م ة يتولى من ب  ي مهإمه ر إبة الجودة .

إعداد سيإسة وطنية للصحة سواء على المستوى الح ضي  و المستوى الري يق ممإ يتيح الظروف الملائمة لؤطإر حيإة سعيدة    .كمإ يجب  ن يدرج  طإع     معإلجة الأمراض الؤستوائية   عن طريق توف ت الخدمإت الأسإسية ) المإء ، الضف الص يح ، الو إية ( من الآن فصإعد ا ضمن الأولويإت القصوى  يف الآفإق التنموية للبلد خصوصإ من حيث الإستثمإرات.

ج-   طإع التهذيب

 على غرار  طإع الصحة يعترت توف ت الموارد الب رشية ذات الكفإءة ضمإنإ لنجإح تنفيذ السيإسإت الطموحة  يف المستقبل ،كمإ يجب رفع حصة نفقإت التهذيب مقإرنة بإلنإتج الداخ يلى الخإم و ضمن النفقإت الؤجمإلية. 

إعإدة تأسيس اجتمإعية  إئمة على نظإم تعلي يم جيد يوفق ب  ي     مراعإة الوا ع الوط يت و  ضورة الإنفتإح ال ضوري على العإلم الخإرر يج  يف ظل العولمة. 

و بعبإرة  خرى بنإء  الأمدين المتوسط و الطويل على  سإس صلب من  جل ر س مإل ب رشي يستجيب لحإجيإت المستقبل ال يت تتمحور بالأسإس حول الشبإب و النسإء مع ال تك  ت على ال تبية المدنية و الثقإفة الوطنية.

  مإ على المدى البعيد فؤن جإئحة كوفيد 19  تفتح       افرص لتطوير البحث  يف هذا المجإل و غ ته و للمشإركة  يف  شغإل البحث الشي ع الجإرية .

و يمتن  ن تتم المشإركة  يف تلك المبإدرات من خلال : 

  • إنشإء منتدى لمراكز البحث الموجودة  يف البلد 
  • ت شتيل لجنة يعهد إليهإ بدور التغطية الؤس تاتجية يتون بوسعهإ اللجوء لكفإءات الشتإت 
  • رفع جإذبية البلد لل رشكإء الدولي  ي  يف مجإل البحث العل يم 

د-   طإ يعى الزراعة و التنمية الحيوانية 

تشخيص المعو إت و الفرص  يف مجإل الإكتفإء الذا ين الغذا ين و  درة المجموعإت و الأش على التتيف ) آن الأوان لؤعإدة ترتيب الأولويإت و إعطإء           الإ تصإد الؤنتإ ر ي ج مكإنته الطليعية من خلال الإستثمإر  يف الزراعة و التنمية الحيوانية على وجه الخصوص(. 

 و  د ظلت كل الخطط الؤس تاتجية المنفذة منذ 1960 تعلن تل يت نفس الهدف دون  ن تنجزه. 

فمإ يه الأسبإب الرئي يد ة لذلك الؤخفإق و مإ يه الدروس المستخلصة منه ؟

  • تكإليف إنتإج مرتفعة : من الآن فصإعدا يتوجب ال تك  ت على الطإ إت المتجددة لأنهإ  كرت مرونة و   ل كلفة : الطإ ة الشمسية و الطإ ة الهوائية ؛
  • ال تأم  ي العقإري ) سواء الزراعة  و التنمية الحيوانية ( و من  جل رؤية مش تكة للإشكإلية العقإرية يتع  ي تنظيم ندوة حول العقإر بمشإركة كل الأطراف المعنية ؛ § تطوير منح الشهإدات العقإرية بدل السندات العقإرية ال يت يصعب الحصول عليهإ و  يف هذا الصدد يمتن الإستفإدة من التجربة الرواندية النإجحة ؛
  • تفيد الدراسإت الصإدرة حديثإ من منظمة استثمإر نهر السنغإل  ن   ل من 20 % من الموارد المإئية  لنهر السنغإل مستغلة  يف الو ت الحإ ي لى و البإ يف كله يذهب إلى البحر. و من شأن استخدام  نجع لميإه النهر مع نظإم ري يستخدم الطإ ة الشمسية و الطإ ة الهوائية  ن يخفض تكإليف الؤنتإج ال يت يعجز الفلاحون عن

تحملهإ حإليإ. و ستسإهم إعإدة تجديد السيإسإت الزراعية و الرعوية  يف تحقيق الإكتفإء الذا ين الغذا ين . 

 إن حوض النهر يمتنه لوحده  ن يوفر الأمن الغذا ين و يجب  ن تعظ الأولوية للفلاح  ي الصغإر و لإستصلاح المسإحإت المتوسطة لصإلح الفإعل  ي الوطني  ي؛  

  • إ عإدة صيإغة سيإسة التنمية الريفية مع ال تك  ت على الإ تصإد الرعوي و تثم  ي ا تصإد تنمية الموا ر يخ ؛
  • الؤ تصإد 

بنإء تنمية ا تصإدية و اجتمإعية و بيئية تقوم على توظيف المقدرات المحلية لأن الجإئحة ستغ ت الكث ت من المفإهيم و المسلمإت . و  يف هذا الؤطإر سيتوجب إعإدة النظر لؤس تاتجية النمو الشي ع و الرفإه المش تك للف تة 2016-2030 و ال يت تعترت الآن  داة الرتمجة لؤس تاتجية لتنمية البلد المصإدق عليهإ مؤخرا و ذلك من  جل مواءمتهإ مع مقتضيإت التحديإت الجديدة .

 ضورة ال رشوع  يف دراسة است رشافية حول مستقبل البلد  يف  فق الثلاث  ي سنة المقبلة حيث يتم استعراض مختلف السينإريوهإت الممتنة و هو مإ سيمتن من إعداد سيإسإت و اس تاتجيإت  طإعية كفيلة بتأم  ي تنمية مستدامة بحسب  ولويإت الحتومة .

  • التجإرة و الخدمإت 

تزخر بلادنإ بإلمقدرات  يف مجإل الأعمإل و من ال ضوري تعزيز مؤ رشات  طإع الأعمإل      و تثم  ي الخدمإت و تحس  ي  داء المنإطق الحرة و الموا  ن و المطإرات ح ت نجعل من  موريتإنيإ  طبإ  تجإريإ مع تثم  ي مو عهإ الجغرا يف و انتمإئهإ المزدوج الؤفري يق و العرر ين .

فمإ نجحت فيه جيلو ين فهو  يف متنإول موريتإنيإ 

  • حكإمه  نجع للصيد البحري : 

تمتإز بلادنإ بمؤهلات حقيقية  يف هذا المجإل و إن طإ إت هذا القطإع و مسإهمته  يف القيمة المضإفة الوطنية و كذلك الأمن الغذا ين كلهإ عوامل تحفز على تفعيل دوره. و  د آن الأوان لنسعى إلى زيإدة حصة المواد التحويلية المحلية بغية ضمإن الولوج إلى السكإن و إلى الموارد الخإرجية للتصدير. 

الطإ إت المتجددة:  لكونهإ  بلدا سإحليإ و شإطئيإ  يف آن واحد تمتإز موريتإنيإ بتوفر الطإ ة إلى جإنب رذاذ البحر .

  • تقليص الفوارق و تشجيع الؤندمإج الؤجتمإ يعى : يجب  ن يحتل تحس  ي ولوج السكإن الأكرت هشإشة إلى الخدمإت الأسإسية مكإنة محورية  يف  ي سيإسة مستقبلية ) التهذيب , الصحة , الحإلة المدنية …… إلخ( إعإدة تصور سيإستنإ  يف مجإل التنمية الح ضية الرامية إلى تطوير الشفإفية العقإرية و خفض نسبة الهشإشة  يف  طراف المدن و خلق مزيد من الفرص لصإلح الشبإب و النسإء المقيم  ي  يف المنإطق شبه الح ضية .

لقد تسبب النمو الح ضي و القفزة الديموغرافية  يف العديد من الؤختلالإت ال يت بإت علينإ  ن نعإلجهإ .

الخلاصة 

مع جإئحة كوفيد 19 شهد العإلم كإرثة و اضطرابإ خط تا. و هو مإ يمثل تحديإ و فرصة  يف الآن نفسه.

إن الشعب الموريتإ ين معروف بروح الؤبتكإر و المجإزفة، و  د  بدى دائمإ  درته على التتيف و التصدي للأزمإت . و يتع  ي اليوم على السلطإت العمومية  ن توظف عبقرية الشعب وتستنهض القوى الحية الدافعة للتغي ت المنشود ) الشبإب , النسإء , الرجإل ( من  جل بنإء مستقبل آمن يسود فيه الرفإه المش تك على  وسع نطإق.  و من  جل ذلك فؤننإ بحإجة للسلم و للحكإمة الرشيدة و للأمن الداخ يلى و الخإرر يج .

إن لدى الشتإت و الخرتاء الوطني  ي الكث ت ممإ يقدمونه و هم على استعداد لذلك .

و هذه منإسبة مواتية لتوظيف خرتة الشتإت  يف المجإلإت التنموية الحيوية كإلصحة و التهذيب و التنمية الحيوانية و المنإجم إلخ. و   يف هذا الصدد يبدو من المنإسب المبإدرة بتنظيم ندوة للشتإت  يف نواكشوط .و  د عرض بعض  عضإء الشتإت مؤخرا  تقديم دروس مجإنية  يف موريتإنيإ عن طريق الفيديو و التطليب عن بعد.    

إن موريتإنيإ غنية بإلموارد الب رشية المتنوعة و المتعددة التخصصإت بمإ  يف ذالك  يف مجإل الطب و كلهم على استعداد لوضع خرتاتهم تحت تضف الحتومة.

 و  د يتم ذلك التعإون من خلال :

  • إطلاق  نشطة تضإمنية و تطوعية من  جل التنمية ؛
  • ت شجيع بعثإت من  عضإء الشتإت المؤهل  ي  يف جإمعإت و مدارس البلاد ؛
  • ت شجيع البعثإت الطلية متعددة التخصصإت من ب  ي  عضإء الشتإت ؛
  • تشتيل خلية لتعلئة الشتإت ؛